شيخ حسين انصاريان

34

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 13 » وَأَدْأَبَ نَفْسَهُ فِي تَبْلِيغِ رِسَالَتِكَ « 14 » وَأَتْعَبَهَا بِالدُّعَاءِ إِلَى مِلَّتِكَ « 15 » وَشَغَلَهَا بِالنُّصْحِ لِأَهْلِ دَعْوَتِكَ « 16 » وَهَاجَرَ إِلَى بِلَادِ الْغُربَةِ وَمَحَلِّ النَّأْيِ عَنْ مَوْطِنِ رَحْلِهِ وَمَوْضِعِ رِجْلِهِ وَمَسْقَطِ رَأْسِهِ وَمَأْنَسِ نَفْسِهِ إِرَادَةً مِنْهُ لِإِعْزَازِ دِينِكَ وَاسْتِنْصَاراً عَلَى أَهْلِ الْكُفْرِ بِك « 17 » حَتَّى اسْتَتَبَّ لَهُ مَا حَاوَلَ فِي أَعْدَائِكَ « 18 » وَاسْتَتَمَّ لَهُ مَا دَبَّرَ فِي أَوْلِيَائِكَ « 19 » فَنَهَدَ إِلَيْهِمْ مُسْتَفْتِحاً بِعَوْنِكَ وَمُتَقَوِّياً عَلَى ضَعْفِهِ بِنَصْرِكَ « 20 » فَغَزَاهُمْ فِي عُقْرِ دِيَارِهِمْ « 21 » وَهَجَمَ عَلَيْهِمْ فِي بُحْبُوحَةِ قَرَارِهِمْ « 22 » حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُكَ وَعَلَتْ كَلِمَتُكَ وَلَوَكَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ] و جانش را در رساندن پيام تو به خستگى افكند و وجودش را به خاطر فراخواندن مردم به آيين تو ، به زحمت افكند و خود را به جهت خيرخواهى ، نسبت به پذيرندگان دعوتت در عرصهء كار و كوشش گذاشت و براى تبليغ دينت ، به سرزمين‌هاى غربت و جا و مكان دور از وطن و دور از خانه و منزلش و جداى از مركز سكونت و محلّ تولد و آرامگاه جانش ، هجرت كرد . اين هجرت اراده و خواست او بود براى نيرومند شدن دينت و يارى جستن عليه كافران به حضرتت ، تا جايى كه راه آنچه ، درباهء دشمنانت با چاره‌جويى و دورانديشى ، در